قطاع الحماية

نسعى في هذا القطاع إلى خلق بيئات آمنة وداعمة للأفراد والأسر الأكثر عرضة للخطر، ولا سيما النساء والأطفال والنازحين، في المجتمعات التي مزقتها النزاعات وتدهورت فيها شبكات الحماية الاجتماعية. نعمل على درء المخاطر المحدقة بهذه الفئات، من العنف والاستغلال والإساءة والتهميش، والتي تتفاقم في أوقات الأزمات الممتدة.

لذلك، نتبنى استراتيجية حماية متكاملة تجمع بين التدخلات المباشرة المنقذة، وبرامج التمكين الطويلة الأمد، والأنشطة الرامية إلى بناء السلام المجتمعي. نهدف إلى استعادة الحقوق الأساسية، وتعزيز القدرة على الصمود النفسي والاجتماعي، وبناء مجتمعات أكثر تماسكاً. ويشمل عملنا:

  • حماية الطفل: من خلال إنشاء "البيئات الصديقة للأطفال" الآمنة، وتقديم برامج "كفالة الأيتام" التعليمية والمعيشية الشاملة لدعمهم وأسرهم، وتوفير الرعاية النفسية والاجتماعية المتخصصة.
  • تمكين المرأة والحماية من العنف القائم على النوع الاجتماعي: عبر برامج "تطوير الذات للنساء" و"دمجهن في بيئة العمل"، وتقديم الاستشارات والدعم النفسي .
  • الدعم الأسري وتعزيز التماسك المجتمعي: من خلال تقديم "الاستشارات والدعم الأسري"، وتمكين الأسر الضعيفة عبر مشاريع مدرة للدخل، والعمل على حل النزاعات داخل الأسرة والمجتمع المحلي.
  • الوقاية من التطرف وبناء السلام: عبر برامج مثل "برنامج رُشد" الموجه للشباب والمجتمع لتعزيز ثقافة الاعتدال والحوار والتسامح،  ودعم المبادرات المحلية لتعزيز التعايش الاجتماعي.

يهدف عملنا إلى المساهمة في بناء نسيج اجتماعي قوي وقادر على حماية أفراده، مما يشكل أساساً ضرورياً لأي عملية تعافٍ حقيقي ومستدام.

لا يوجد تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *